برلين حيث انكسر الجدار وعانقت المدينة الحرّية!

إنها برلين، المدينة التي كُتب لها أن تُجرَّب في القسمة قبل أن تُكافأ بالوحدة، وأن تعرف الجدار قبل أن تعلّم العالم كيف يُهدم. هنا، منذ عام 1945، انشطر القلب إلى شطرين؛ شرقي حمل راية الشيوعية، وغربي انفتح على العالم، فغدت المدينة جسداً واحداً بروحين، واسماً واحداً بحكايتين. ثم جاء عام 1961، فارتفع الجدار في صدرها حجراً صامتاً، يفصل الدرب عن الدرب، والجار عن جاره، ويجعل من المدينة عنواناً للانقسام في زمن الحرب الباردة.غير أن برلين، على طول ما صبرت، لم تألف القيد، ولم تُسلّم للجدار خلوداً، حتى إذا أ