مسار الحرب يُغيّر نظرة إيرانيين في الداخل إلى أهدافها

بعيداً من ضجيج التصريحات السياسية والعسكرية، يتشكّل في الداخل الإيراني مسار موازٍ قد يكون الأكثر تأثيراً في مآلات الحرب الأميركيةالإسرائيلية. فمع انقطاع الإنترنت وغياب صوت الشارع عن التداول العالمي، لا تنعكس مواقف الإيرانيين على نحوٍ واضح، رغم أن تجارب الحروب تُظهر أن الكلمة الفصل لا تكون بالضرورة للسياسيين أو الجنرالات، بل للمجتمعات التي تتحمّل تكلفتها.وبعد مرور شهرٍ على اندلاع الحرب، ووفق تقارير رسمية، تعرّض نحو 11 ألف موقع داخل إيران للقصف أو الاستهداف خلال هذه الفترة، بمعدّل يقارب 367 موقعاً