وداعاً أحمد قعبور الصوت الحالم الذي حفظ ذاكرة بيروت بألحانه وأغانيه

حسن درغام (*)رحل أحمد قعبور، وأتى النبأ ثقيلاً على البلاد التي أنشد لها:يا رايح صوب بلادي... دخلك وصلّي السلامبلغ أهلي وأولادي.. مشتاقلن رف الحماموأتى ثقيلاً على بيروت، التي أحبها حتى الممات:بيروت يا بيروت يا قصة بصندوق فرجة كبيروحزيناً على الجنوب، حيث بدأ التزامه السياسي:يا رايح صوب الليطاني صبح أهالي النبطيةوطل شوي عالخياموأتى حزيناً على فلسطين، التي أهداها أغنيته الخالدة:أناديكم أشدُّ على أياديكموأبوس الأرض تحت نعالكموأتى حزيناً على غزة، التي زادت من أوجاعه.هناك، حيث صديق له، اسمه منيب أبو سع